ابنا: قال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية محمد رعد، إن الغارات «تؤكد بما لا شك فيه أن المشروع الإسرائيلي والمشروع التكفيري الإرهابي هما مشروع واحد ويجب التعاطي معه على هذا الأساس».
وقال رعد خلال مهرجان تكريمي في بلدة جبشيت: «إن على الذين يريدون منع الفتنة المذهبية في لبنان وتداعياتها أن يحترم مقدسات المسلمين في لبنان وفي كل مكان»، مشدداً على «أن التعرض لمقام السيدة زينب ولكل مقامات المسلمين في سوريا خط أحمر».
واعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق، أنَّ «الغارات الإسرائيلية على أطراف دمشق أكَّدت أن أهداف الحرب على سوريا تتصل بمشروع المقاومة، ومن يحارب في سوريا ضد النظام إنما يخدم مشروعاً وأهدافاً إسرائيلية»، موضحاً أنَّ «المطلوب قطع طريق إمدادات المقاومة وإخراج سوريا من معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي».
وقال قاووق في مهرجان تكريمي أقامه الحزب في أسبوع عاهد سعادة في عربصاليم: «العدو الإسرائيلي عندما قصف أطراف دمشق، أراد أن يغطي الفشل الميداني لأدوات الفتنة، وهذه الغارات ما كانت لتحصل لولا الغطاء الأميركي وجامعة الدول العربية».
وانتقد «التحريض العربي على استجلاب تدخل خارجي لضرب سوريا حتى بات بعض الدول العربية والإقليمية في خندق واحد مع إسرائيل، وهؤلاء العرب الذين أحرجهم انتصار المقاومة عام 2000 وأحرج ترسانتهم العسكرية، لأن اسرائيل لا تخشى كل ترسانات الجامعة العربية وإنما تخشى إرادة وصواريخ ومعادلات المقاومة، وهي التي تعتبر أن العقبة اليوم بينها وبين استثمار المتغيرات في سوريا هو تعاظم قوة حزب الله».
وتوجه «إلى الذين يراهنون على ضعف المقاومة واستنزافها من خلال سوريا» بالقول: «إن قرار المقاومة في لبنان الجهوزية والرد على أي عدوان إسرائيلي».
وأكَّد أن «لا مشكلة بين السنة والشيعة، بل المشكلة هي بين السنة والشيعة من جهة وبين التكفيريين الذين أقدموا على أبشع عدوان، بنبشهم وتدميرهم مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي».
وانتقد «التحريض العربي على استجلاب تدخل خارجي لضرب سوريا، حتى بات بعض الدول العربية والإقليمية في خندق واحد مع إسرائيل».
.................
انتهى / 232